محمد بن مرتضى الكاشاني

1467

تفسير المعين

: مرّ في البقرة « 1 » . « وَلَهُ » : مع أنّه يضاعف . « أَجْرٌ كَرِيمٌ [ 11 ] » : في نفسه . [ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 12 إلى 13 ] يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 12 ) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ ( 13 ) « يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ » « 2 » : ما يهتدون به إلى الجنّة . « بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ » : من حيث يؤتون صحائف أعمالهم . « بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [ 12 ] يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا » : [ قفوا لنا ] « 3 » .

--> ( 1 ) انظر : البقرة / 245 . ( 2 ) القميّ قال يقسم النّور بين النّاس يوم القيامة على قدر إيمانهم . يقسم للمنافق فيكون نوره بين إبهام رجله اليسرى ، فينظر نوره ثم يقول للمؤمنين مكانكم حتى نقتبس من نوركم ، فيقول المؤمنون لهم ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا ، فيرجعون فيضرب بينهم بسور . قال : واللّه ما عني اليهود ولا النصارى وما عني به إلّا أهل القبلة . هامش ش . نور الثقلين ج 5 / 241 رقم 60 . ( 3 ) ليس في د .